Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 340

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٤٥٩] سليمان بن محمد الصقلي

أثر كُلفة، ولا للظلام سوى شمسه خَلفة. لو هم بأن يمد يده إلى السحاب لاغترف، أو أن يُطلَّ على ما فوق الأفق لاشترف.

ذكره ابن بسام وقال (¬١): «أيُّ فتى طهارة أثواب، ورقة آداب، وأكثر ما عوّل على الحساب، فهو اليوم فيه آية لا يقاس عليها، وغاية لا يُضاف إليها، يقول من الشعر ما يشهد له بكرم الطبع، وسعة الذَّرْع.

كان يومًا مع أبي إسحاق بن خفاجة وجماعة من أهل الأدب تحت دوحة منورة، فهبت ريح صرصر أسقطت عليهم جميع الزهر فقال: [من مخلع البسيط]

ودوحَةٍ قَدْ عَلَتْ سماءً … تُطْلِعُ أزهارها نُجُوما

هَفَا نَسِيمُ الصَّبا عليها … فَخِلتُها أُرْسِلَتْ رُجُوما

كأنما الجو غار لما … بدت فأَغْرَى بها النَّسِيما»

ومنهم:

[٤٥٩] سليمان بن محمد الصقلي (¬٢)

صقل الفهم الجليّ مرآته، وصوّر في هيأة الصباح المضيء مشكاته، وداوى به سقم الأدب حتى أزال شكاته.

قال ابن بسام فيه (¬٣): «(كان) - فيما بلغني - من أهل العلم والأدب والشعر. ووفد هذا العِطْر سنة أربعين وأربعمائة، وقصد بمديحه عدة من الرؤساء، وتقدّم بفضل أدبه عند الكبراء.

ومما أنشد له قوله: [من الطويل]

رأى وجه مَنْ أَهْوَى عَذُولي فقال لي: … أجِلُّكَ عَنْ وجهِ أَراهُ كَرِيها

فقلتُ له: بل وجهُ حِبِّيَ مِراءةٌ … وأَنْتَ تَرَى تمثال وجهِكَ فيها»

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 340 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.