فمتعوني ولؤ ليلًا بطيفكُمْ … ما دمتُ أَقدرُ مِنْ رُوحي على رَمَقِ
وقوله (¬١): [من الوافر]
خليج كالحسام لهُ صِقَالٌ … ولكن فيه للرائي مَسرَّه
رأيتُ بهِ الصغار تُحيدُ عَوْمًا … كَأَنَّهُمُ نجوم في المجره
وقوله: [من الوافر]
مخازيكُمْ تضمنت المجاري … يجوز فعلها ما لا يجوز
لصوص يرفعون إلى لصوص … حسابهم وبينهمُ رُمُوزُ
وقوله: [من الوافر]
مخاريم عملن بغير ميم … لديوان الخَراجِ بغيرِ حِيْمِ
وقوله: [من المنسرح]
صبحك الله بالسعادة … والنعمة يا من عليهِ مُتَّكَلي
ودمت في دولةٍ مُؤَيِّدة … بطالع طالع على الدُّوَلِ
وقوله: [من الطويل]
لنا مَلِكٌ قد أجمعَ الخَلْقُ كلُّهم … على أَنَّهُ لمْ ينتج الدهرُ شِبْهَهُ
واطراب جو كانا له حسنُ لعبه … فصافحَ يُمناه وقبَّلَ وجهَهُ
ومنهم:
[٥٤٠] السعيد، أبو القاسم، هبة الله بن الرشيد جعفر بن سَنَاء المُلْك (¬٢)
كان شعلة قريض، وشعبة ناره لا يخبو لها وميض، تنوع في الكلام وفنونه،