Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 18, halaman 70

  1. ١٨ - شعراء مصر
  2. [شعراء مصر]
  3. [٥٤٠] السعيد، أبو القاسم، هبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك

وأنف إلا ما يسحر بفتونه لزم الخدمة الفاضلية وتخرّج عليها، وتدرج لديها وأخذ من بضاعتها وردّه إليها، وافى له في كل الأساليب كل معين لا يغور له قليب، ولا ينور له غير الجوزاء قضيب، ولا يجيء أدرع أصابع منثورة في راحة الكف الخضيب، ولا يماثل نظمه عقود الشهب على مفرق الصباح، ولا موشحاته ما يوشح به الطل مشرفات الأقاح، وكان يؤدّب الأشرف ابن الفاضل، وكان عليه أبوه جد حريص، وكان يطالبه بتثقيف أوده، وتأجيج مفتاده، وكم له من كتاب كتبه إلى الرشيد يذكر فيه ولده الأشرف ويتعلّم منه أخباره ويتعرف، ويقول فيه ما معناه: وأنا ما أعرف إلا معلمه ولا ألزم بصقال فهمه إلا مفهمة.

وكان السعيد يكتب في ديوانه الإنشاء، ثم نقل إلى الجيش فتألم من جرائده، وانحصر بضبط قوانينه وعوائده، فتكلّف ما لم يُعوّد، وتشوف من عقود الإنشاء إلى ما كان يتقلد، فعمل على هذا الأمر وبنى وينبغي له حتى تسنى فهدأ حينئذ قلبه، واطمأن في مهاد الراحة جنبه، وكان لا يطرح يوم السرور إلى غد، ولا يقترح من الدنيا إلا العيش الرغد، وكان لا يزال في معشوقه، ولا يبرح بين صبوحه وغَبوقه، يعمل كؤوس اللهو بحبها، ويمسكها في يديه ثم لا يطول فيها لبثها. ولا يفتأ له فتى كالبدر يغازله، وسنى من البدر ينازله، أو فتاة يهواها ويضرم قبله بهواها، ومجلسه مجلس سرور لا يكدر صفوه، ولا ينغص بالجد لهوه، وكانت تعينه سعة الحال على هذه اللذات، ولأبيه مكانة تمتع أن يُطرق سربه بقذاه.

وقد أورد ابن سعيد له في المرقص قوله (¬١): [من الطويل]

وأشكو إلى ليل الغَدَائِر غدرها … وأُملي عليه وهو في الأَرْضِ يكتب

وقوله (¬٢): [من البسيط]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 18، ص 70 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.