[٥٤٨] الحسن بن شاور، وزير العاضد (¬١)
سليل الوزارة التي عقدت بالسرف راحها، وافتضحت بالسر أتراحها، وطلب منها تدويخ أعدائه فطل دمه سد … .، وتشاهد أمن بيته شاعرًا بلفظ من حينه، ويسقط الطير عن جبينه.
أنشد له ابن سعيد قوله (¬٢): [من مجزوء الرمل]
لا تَثِقْ مِنْ آدَمِيٍّ … في وِدادٍ بفاء
كيف ترجو منه صَفْوًا … . وهوَ مِنْ طينٍ وماء؟
وأما بقية ماله، فمنه قوله (¬٣): [من مجزوء الرمل]
لَيْتَ مَنْ لامَ وعَنَّفْ … نَظرَ الظَّبْيَ المُشَنَّفْ
ورأى حُسْنَ تثني … . ذلك القَدِّ المُهَفْهَفْ
زعم البدرُ بأَنْ يَحـ … ـكيهِ حُسنًا فتكلف
وقوله [يهجوا] رجلًا كان لا يدعى إلا لأمه (¬٤): [من المتقارب]
لأمكَ تُدعى على أَنَّني … أرى الناسَ ما حَمِدُوا نَهْجَها