والعُذْرُ للمَرْكُوبِ إِنْ زَلَّتْ بهِ … نَعلٌ فثم يُسامِحُ المَرْكُوبُ
عودتهُ قنص الضراغم في الوَغَى … فَأتى يطارد والمطارد ذيب]
وقوله: [من الوافر]
مَدَحْنَاهُمْ بِسُحْتٍ عَنْ … مُحَالٍ وَاهِيَ السَّبَبِ
فَإِنْ تَسْأَلْ بَنَا وَبِهِمْ … وَصلانا [هُمْ] مِنْ العَجَبِ
فَأَتَالُونَ لِلسُّحْتِ … وَسَمَّاعُونَ لِلكَذِبِ
قوله: [من الكامل]
مَوْلايَ فَخَرَ الدِّينِ (¬١) دَعْوَةُ خَادِمٍ … مِنّي إليكَ وَذَاكَ بَعْضُ الوَاجِبِ
الدَّوْلَةُ الغَرَّاءُ عَيْنُ زَمَانِها … إِذْ زَانَها مِنْكَ الإِلهُ بِحَاجِبِ
قوله: [من السريع]
دَعَتْ لَك الشَّيخَةُ طُولَ الدُّجَى … وَوَجْهَتْ وَجْهًا إلى رَبِّها
وَطَابَ قَلبي بدعاء التي … حَلاوَةُ الإيمان في قلبها
[ولم أكن قَبْلُ مريدًا لها … والآن قد بالغت في حبها]
قوله: [من الوافر]
نأى بي عن مواردِهِ زَمَانِي … فَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُودًا … أتاني طارقًا بِالخَيْرِ بَابي
وَكانَ الفَأْرُ فَارَقَنَا وَغَنَّى … بِرَغْمِي عَنْ منازلتي اغترابي
وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَانا … طَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
وَيَحْسَبُنا فَوارِسَ إِذْ يَرانا … بِساحته نَحُومُ عَلَى اللُّبَابِ
وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلًا … بِهِ قَدْ فَكَ أَغْلالَ الرِّقَابِ
وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ (¬٢) عَنِّي … دَعَانِي الظَّنَّ فِيهِ لارتياب