وَبِتُّ أَقُولُ قَمْحٌ أَمْ شَعِيرٌ … فَبَادَرَنِي عَطاؤُكَ بِالجَوابِ
وَجَاءَ البِرُّ بُرًا لُؤْلُؤيًّا … يُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
فَزارَ الضَّيفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبعي … وَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ
قوله (¬١): [من الكامل]
[١] أَبَا المُظفّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنِعْمَةٍ … إِلا وَجَدْتُكَ فَاتِحًا لي بَابَها
وإليكَ أُنهي قِصَّةً لأسيرةٍ … بِدْيُولِ فَضْلِكَ أَعْلَقَتْ أَسْبَابَها
فَافْرِجُ مَضِيقَ الكَرْبِ عَنْ فُرْجَتِه … أَفْنَتْ لَدَى الشَّيْخِ الكَبِيرِ شَبَابَهَا
أَفنَيْتُ جِدَّتَها وَمَا خَانَ الصِّبَا … أَقْرانَها كَلًا وَلا أَتْرَابَها
وَلَطالَمَا سَتَرَتْ قَبِيحَ مَلابِسي … مِنْ قَبْلِ مَاهَتَكَ الزَّمانُ حِجَابَها
وَغَدَتْ تُقِيمُ ليَ المَحافِلَ خِدْمَةً … جَعَلَتْ عَبِيدًا لي بِها أَرْبَابَها
فَاغْنَمْ ثَنائي عَاجِلًا وثَناءَهَا … وَارْبَحْ ثَوابي آجِلًا وَثَوابَهَا
وَاجْعَلْ لَها بَدَلًا وَعَطْفُكَ سَابِقٌ … تَوْكِيدَها وَمُحقِّقُ إعرابها
[قوله: [من الطويل]
أمولاي زين الدين والصاحب الذي … على فضله أثنت عاديه والصحب
أرى ما بين اثنين مذبذبًا … ودأبكَ دفع الدم عني والذب
مخالفتي أمر المليك مثله … وسبي لمنسوب المليك سب
فان لم أخالف كنتُ في ذمّ صاحبي … ملومًا وإن خالفتكم عظم الذنب]
قوله: [من الكامل]
الغَوْثَ قَدْ أَكَلَ الصِّيام ثيابي … وأَخَافُ أَكْلَ تَسَخُطِي لِثَوابي
قَدْ بِعْتُ مَا كُنْتُ اشْتَرَيْتُ وأصعب الـ … آلام بَيْعي في الشتاء جبابي
: هذا وَقَدْ هَجَمَتْ عَلَيَّ جُيُوشُهُ … تَنْجِرُّ أَطلابًا على أطلاب
فَبِبَاطِني أَلَم الخَوَاءِ وَظاهري … أَلَمُ الهَوَاءِ فَلا تَسَلْ عَمَّا بي
فَأَشَدُّ مِنْ هذا ندائي مُعْلِنًا … لِنَدا الأميرِ فَلا يُرَدُّ جوابي