وَذَمَمْتُ عَنِّي فِعْلَهُ وَشَكَرْتُهُ … لَمَّا رَجَعْتُ على يَدَيْهِ تَائِبَا
وقوله: [من السريع]
وَبَاخِلٌ أَطْمَعَنِي بِشْرُهُ … وَغَرَّنِي بِالْبَارِقِ الخُلَّبِ
لَوْ قُلْتُ يَا أَبْخَلَ مِنْ مَادِرٍ … لَقَالَ يَا أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبِ (¬١)
(وقوله:)
[يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الَّذِي وَسِعَ الْوَرَى … حَاشَايَ مِنْهُ زُخْرَةٌ وَعُبَابُ (¬٢)
يَا مَنْ غَدَا لِي وَاضِعًا بِقُدُورِهِ … قَدْرًا لَهُ فَوْقَ السَّمَاكِ قِبَابُ]
جَاءَتْ بِأَنْوَاعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ … أَدَبًا وَعَارٍ مَا لَهُ جِلْبَابُ
وَعَلَى النَّفِيرِ لِمَرِّهَا أَثَرٌ عَفَا … فَهَدَى إِلَيْهِ الحَائِرِينَ ذُبَابُ
أَرْجِيعُ مَا لَالَ الحِجَارُ بَعَثْتُهُ … وَالرِّزْقُ شُدَّ فَمَا إِلَيْهِ بَابُ
أَمْ خِلْتَ زُجَاجًا أَخَالَ وَمِصْرَ مِنْ سَوْمِ … النَّوَى قَفْرَ الرِّحَابِ يَبَابُ
وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ … عُتْبٌ وَعَيْشُكَ لَيْسَ فِيهِ سِبَابُ
وَإِذَا تَبَاعَدَتِ الجُسُومُ فَوُدُّنَا … بَاقٍ وَنَحْنُ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ]
قوله (¬٣): [من السريع]
أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدَا قَرْعَةً … يَحَارُ فِي تَشْبِيهِهَا الْقَلْبُ
قَالُوا فَهَلْ تُشْبَهُ يَقْطِينَةً … فَقُلْتُ لَوْ كَانَ لَهَا لُبُّ
قوله: [من الكامل]
مَا حِيلَتِي وَالْقَوْمُ أَصْبَحَ دَأْبُهُمُ … أَنْ يَرْفِضُوا الْأُدَبَاءَ وَالْآدَابَا
كَرِهُوا الْمَدِيحَ وَأَنْكَرُوا جُلَابَهُ … لَوْ ذَوَّبُوهُ وَجَدْتَهُمْ جُلَابَا
قوله: [من الطويل]