Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 46

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٦٨] السراج الوراق

وَذَمَمْتُ عَنِّي فِعْلَهُ وَشَكَرْتُهُ … لَمَّا رَجَعْتُ على يَدَيْهِ تَائِبَا

وقوله: [من السريع]

وَبَاخِلٌ أَطْمَعَنِي بِشْرُهُ … وَغَرَّنِي بِالْبَارِقِ الخُلَّبِ

لَوْ قُلْتُ يَا أَبْخَلَ مِنْ مَادِرٍ … لَقَالَ يَا أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبِ (¬١)

(وقوله:)

[يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الَّذِي وَسِعَ الْوَرَى … حَاشَايَ مِنْهُ زُخْرَةٌ وَعُبَابُ (¬٢)

يَا مَنْ غَدَا لِي وَاضِعًا بِقُدُورِهِ … قَدْرًا لَهُ فَوْقَ السَّمَاكِ قِبَابُ]

جَاءَتْ بِأَنْوَاعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ … أَدَبًا وَعَارٍ مَا لَهُ جِلْبَابُ

وَعَلَى النَّفِيرِ لِمَرِّهَا أَثَرٌ عَفَا … فَهَدَى إِلَيْهِ الحَائِرِينَ ذُبَابُ

أَرْجِيعُ مَا لَالَ الحِجَارُ بَعَثْتُهُ … وَالرِّزْقُ شُدَّ فَمَا إِلَيْهِ بَابُ

أَمْ خِلْتَ زُجَاجًا أَخَالَ وَمِصْرَ مِنْ سَوْمِ … النَّوَى قَفْرَ الرِّحَابِ يَبَابُ

وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ … عُتْبٌ وَعَيْشُكَ لَيْسَ فِيهِ سِبَابُ

وَإِذَا تَبَاعَدَتِ الجُسُومُ فَوُدُّنَا … بَاقٍ وَنَحْنُ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ]

قوله (¬٣): [من السريع]

أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدَا قَرْعَةً … يَحَارُ فِي تَشْبِيهِهَا الْقَلْبُ

قَالُوا فَهَلْ تُشْبَهُ يَقْطِينَةً … فَقُلْتُ لَوْ كَانَ لَهَا لُبُّ

قوله: [من الكامل]

مَا حِيلَتِي وَالْقَوْمُ أَصْبَحَ دَأْبُهُمُ … أَنْ يَرْفِضُوا الْأُدَبَاءَ وَالْآدَابَا

كَرِهُوا الْمَدِيحَ وَأَنْكَرُوا جُلَابَهُ … لَوْ ذَوَّبُوهُ وَجَدْتَهُمْ جُلَابَا

قوله: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 46 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.