وَكُلُّ كِتاب لي إلى مَنْ بِأَرْضِها … سَلامي عَلَيْكُمْ فِيهِ قَبْلَ خِطابه
وَذِكْرُكُمُ لي في أواخِرِ كُتْبِكُمْ … كَمَا يَجْلِسُ المَحقُورُ حَيْثُ انتهى بِهِ
قوله (¬١): [من الوافر]
[وما مَعْنَى سؤالك عن معنى … له حال يذوب ولا يشوب]
يَرُومُ حَياتَهُ مَا بَيْنَ قَوْمٍ … لِقَاءُ المَوْتِ عَنْدَهُمُ الأَدِيبُ
وَرَبُّ الشَّعْرِ مَمْقُوتٌ بَغِيضٌ … وَلَوْ وَافَى بِهِ لَهُمُ حَبِيبُ (¬٢)