ولِلنَّسيمِ شَذًَا ما كنتُ أَعهَدُهُ … لَوْ لَمْ يَهبَّ الشَّذَا الحَضْرِيُّ والمِدَحُبِيُوسُفَ وَأَخِيهِ مِصْرُ بَاسِمَةٌ … وَقَدْ ثَنَى مِعْطَفيها الدَّلُّ والمَرَحُ (¬١)