البَاذِلَيْنِ لِمَا تَحْوِي أَكفُهُما … والعِرْضُ خَلْفَ حِجَابٍ لَيْسَ يُلْتَمِحُ
مِنْ مَعْشَرٍ كَسُيوفِ الهِنْدِ مُصَلتَةٌ … لكِنْ يُداوونَ يَوْمِ العَفْوِ مَا جَرَحُوا
هُمْ غُرَّةٌ في جَبِينِ الدَّهْرِ وَاضِحَةٌ … مِنْ غَيْرِ سُوْءٍ ولكنْ غَيْرُهُمْ وَضَحُ
لَهُمْ مَناقِبُ في سِلْكِ العُلا نُظِمَتْ … وَأَصْبَحَتْ هي ما بين الورى سُبَحُ
(قوله): [من الكامل]
[عَذَّبْتَ طَرْفي بالسُّهادِ فليلُهُ … قد مات عنه تعيش أنتَ صَباحُهُ
بقي الوزير لنا فإنا إن نسل … أو لم نسل سَبَقَ السُّؤال سماحه
لا يُؤيسَنَّكَ باب رزق مغلق … فابن الزبير بكفه مفتاحه
يا ابن الألى شهد المقام وركنه … وهضابه وبطاحه
أيام تزار منكم أسدية … والشرك يُخفض بالزئير نباحه
أبني حواري النبي وحسبكم … نسب تبيَّن مصحه وصراحه
أتروح أو تغد الخطوب على امرئ … لابن الزبير غُدُوهُ وَروَاحُهُ]
(قوله): [من الكامل]
قَدْ كِدْتُ أَقْطَعُ يَومَ عِيدِي طَاوِيًا … وأَعِيشُ دُونَ النَّاسِ بالتسبيح
وَأُرِيقُ مِنْ نَدَمي دَمي إذْ تنقضي … أَيَامُ تَشْرِيق بِلا تشريح
وَسَرَتْ أَرائِحُ مِنْ شَرائح جِيرَةٍ … يُؤْذِي سِراجًا كان تحت الريح
لولا ابنُ عبدِ الظاهِرِ الفَتَّحُ الذي … وافى هَنيًا مِنْ نَدَاهُ فُتُوحِيَ
(قوله): [من الطويل]
إذا سُدَّتِ الأبواب كان لي الفتح … وكان لآمالي بأبوابه النجحُ