Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 19, halaman 75

  1. ١٩ - تتمة شعراء مصر
  2. [تتمة شعراء مصر]
  3. [٥٦٨] السراج الوراق

يُقارِنُ بالحُباقِ لهُ نِهاقًا … هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعَانِ وَاحِدٌ

رَنَا فَرْنا بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ … وَشَيْطانُ الحمير نقيبُ مَارِدْ

وَمُرُوزَر في سَمْعَيهِ تَلْقَى … فَراحَ يُقيمُ خَمْسًا غَيْرَ سَاجِدْ

تَخَافُ الأتنُ منهُ شَقَّ ميم … لها وَيَرَاعُهُ فِي الصَّادِ زَاهِدْ

ومَا أَدْرِي لَهُ مِنْ أَيْنَ هذا … بَلَ أدرى وَقَدْ تُعْدِي العَوَائِدْ

سِبَالُ أبو الحسين لَهُ عِذارٌ … وَحُبُّكَ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدٌ

وَلَوْ زِينتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ … وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدٌ

[ولكن كانَ يصغُرَ عنكَ سِنًّا … وإنْ أضحى كذا ويراه والد

بماذا كان يقضم ليت شعري … شعيرًا وهو من أردى الأرادد]

يُحَطّمُ منهُ ثَغْرًا لا نيابًا … ولا أنياب فيهِ وَلا زَوائِدْ

وَكُنْتُ مُزاحمًا منهُ بِشَيْخِ … يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمَحاشِد

نَجُوبُ بِهِ البِلادَ فَمُسْتَقِيمٌ … وَهَا وِ تَارَةٍ فِيها وَصَاعِدْ

وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ … وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ

[وكم أدركت في الدنيا جوادًا … ظفرتُ بهِ وأنت عليه لارد

فألقت نحوك الأهوال عفوًا … فِدى الأعراض سادات أماجد

وصبحت البيوت به معيرًا … محكمة النفاق مِنَ القصائد]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 75 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.