يُقارِنُ بالحُباقِ لهُ نِهاقًا … هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعَانِ وَاحِدٌ
رَنَا فَرْنا بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ … وَشَيْطانُ الحمير نقيبُ مَارِدْ
وَمُرُوزَر في سَمْعَيهِ تَلْقَى … فَراحَ يُقيمُ خَمْسًا غَيْرَ سَاجِدْ
تَخَافُ الأتنُ منهُ شَقَّ ميم … لها وَيَرَاعُهُ فِي الصَّادِ زَاهِدْ
ومَا أَدْرِي لَهُ مِنْ أَيْنَ هذا … بَلَ أدرى وَقَدْ تُعْدِي العَوَائِدْ
سِبَالُ أبو الحسين لَهُ عِذارٌ … وَحُبُّكَ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدٌ
وَلَوْ زِينتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ … وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدٌ
[ولكن كانَ يصغُرَ عنكَ سِنًّا … وإنْ أضحى كذا ويراه والد
بماذا كان يقضم ليت شعري … شعيرًا وهو من أردى الأرادد]
يُحَطّمُ منهُ ثَغْرًا لا نيابًا … ولا أنياب فيهِ وَلا زَوائِدْ
وَكُنْتُ مُزاحمًا منهُ بِشَيْخِ … يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمَحاشِد
نَجُوبُ بِهِ البِلادَ فَمُسْتَقِيمٌ … وَهَا وِ تَارَةٍ فِيها وَصَاعِدْ
وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ … وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
[وكم أدركت في الدنيا جوادًا … ظفرتُ بهِ وأنت عليه لارد
فألقت نحوك الأهوال عفوًا … فِدى الأعراض سادات أماجد
وصبحت البيوت به معيرًا … محكمة النفاق مِنَ القصائد]