وَكَمْ مِنْ لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْ … بِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
وسَقَطَ مِنْ أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّى … وَأَحْبَل حائلًا بَيْنَ المشاهد
تُكَسَّرُ وَهُوَ مَسْغُولٌ مُكِّبٌ … عَلَى أَكفَالِها وَعَلَى المَذاوِدْ
وكَمْ قَلَبَ المرابط في ربيع … وأَيْقَظَ في دُجاها كُلَّ هَاجِدْ
فَمِنْ سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٌ … يُشَعَبُهُ وَيَقطعُ منهُ زَائِدْ
، ولم لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيَى … يُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَائِدْ
هُوَ الغَاوي ولا عَجَبٌ لِغَاوِ … وَيَتْبَعُ شَاعِرًا جَمَّ الفوائد
لَوْ أَنَّ ابن الحسينِ رَأَى أَبَاهُ … لَقَدْ أَلقَى إليه بالمقالِد (¬١)