فذا لا ذاك إن أنصفت حُكمًا … ضجيعُ الجُودِ مِنهُ أَيُّ مَاجِدْ
وأولى أن يقول أزائر يا … خيالُ طَرَقْتَني أَمْ أَنْتَ عَائِدْ
وَدَعْ عَنْكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذا … إذا أَنكَرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِد (¬١)
وَإِنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِنْ حَبِيبٍ … فَذَا حُسْنُ التَصَائدِ والمَقَاصِد (¬٢)
لَوْ الفَتحُ بنُ خَاقان رأَهُ … لقُلّدَ مِنْ مَحاسنه القَلائِد (¬٣)
وَلَوْ يَحْيَا شَاجِمُ كان عَبْدًا … ليحيى في مصنفه الفوائد (¬٤)