وَتَشْبِيدُ ما قَدْ كانَ جَدُّكَ بَانِيًا … هُنَاكَ مِنْ التَّقَوَى عَلَى خَيْرِ تَأْسِيسِ
وَهَلْ صَائِبٌ أَوْلَى مِنْ الغَيْثِ بالرُّبى … وَهَلْ صَائِلٌ أَوْلَى مِنَ اللَّيْثِ بِالخِيسِ
لَعَمْرِي قَدْ كانتْ مَنازِلُ عِزِّكُمْ … لِمَا عَدِمَتْ تَاللهِ من علمك الطوسي
ركبت إليها في خميس مُبارَكِ … وَلِلعِلْم أَعلام رُفِعْنَ على الروس
وَصُلْتَ بِسَيْفِ الحقِّ في كُلِّ بِدْعَةٍ … فَمَكَّنْتَ جُنْدَ اللهِ مِنْ جُنْدِ إبليس
[فيا حُسْنَ منقول هناك نقلتَهُ … ويا حُسْنَ معقول ويا حُسْنَ محسوس
وا حُسْنَ ما شيَّدت أرفع رتبة … وبيت لكم في ذمة الله محروس
شُغِفت بحب العلم مذ كنتَ يافعًا … وغَلَّسْتَ في ليل الصبا خير تغليس
ولم تبغ من دنياك حظًا تنالُهُ … وحظَّكَ في أخراك ليس بمنحوس
وكم زُفَتِ الدنيا إليك وأقبلت … عروسًا فما هنأتها يوم تعريس
ستجني الذي أصبحتَ الله غارسًا … الذَّجَناء طاب من خير مغروس