وقوله: [من الطويل]
تَيَمَّنْ بِياسِينِ فَحَسبُكَ باسمهِ … شِفاء إذا ما انفك وانكسر العَظْمُ
[فما خبره مما يروم له الفتى … مقابلةً مِنْ ذا النجم الشهائم]
أَقالَ لِرِجلي عَشْرَةٌ وَلَرُبَّما … يَزِلُّ الفَتَى يَومًا ويَهفو بهِ الحِلْمُ
فيبرأُ من آيات ياسين أصلُهُ … فَلا أَلَمٌ بي بعد ذاك ولا سُقْمُ
وقوله: [من المنسرح]
[شَفَيتَ ما مسَّني مِنْ السَّقَمِ … وكنتَ لي صحةً مِنْ السَّقَمِ
وجدت لي بالنوال مُبتديًا … منك ولا فاه بالسؤال فمي
وأنتَ مَنْ عَالَجَ الضَّرُورة بالجودِ … ودادي من علةِ السَّقَمِ
فمن يكن بالسماح مُشتهرًا … فَلْيَك بين الكرام كالعَلَم]
وقوله: [من الوافر]
أَرَحْتُكَ واسْتَرَحْتُ مِنْ المَلامِ … وَمِنْ عَدْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِ
وَكُنْتُ أَجِيدُ عِشْقَ الظَّبْي أَلْمَى … سَقِيمَ المُقْلَتينِ بِلا سَقام
تَقولُ أَفَرَّ من رِضوانَ أَمْ ذا … لهُ حُسْنُ سِوَى حُسْنِ الأَنامِ
فَما تَمَّ الجَمالُ لِغَيْرِ هذا … ولا وأَبيكَ للقمر التمام
وَلَيلَةَ زارني واللَّيلُ مُلْقٍ … على الآفاقِ أَرْدِيَةَ الظَّلامَ
وَكَادَ الصُّبحُ لا يبدو حياءً … فَأَبداهُ بِما تَحتَ اللثام
هم قالوا المدامُ رُضابُ فِيهِ … وَمَنْ أَعطاكَ يا كَأسَ المُدام
وقالوا: ثَغْرُهُ حَبَبٌ عليها … أَلا أَينَ النَّصَارُ مِنَ النّظامِ
وقوله: [من الطويل]
آلَ تَمِيمٍ إِنَّ حُزْنيَ بَعْدَهُ … لَتُنسي بهِ الأَيامُ حُزْنَ مُتَمّم (¬١)