وأُسرِجَتْ أنوارها من ضياء وجههِ وَنُورِه، وأَجْرَى أنهارَها جَرَيانَ يمينه، مَعَ صَفَاءِ ضميره، فنشرتُ باباتِها العِيسَويّة، ولَثمتُ آثارَ يَدِهِ المَوْسَوية، وآمنتُ بموجزات مُعجزاتِها المحمدية، وأذنتْ من يميني اليَسَار، وبَاعَدَتْ بينها وبين الإعسار، وجَمَعتْ بينَ المُعَلَّى والرَّقِيبِ من سهامِ الأَيْسار، كما جَمَعتْ بين الفضل والإفضال، ومَحَاسِنِ القول والأفعال، فراحَ مَفضولًا بها البيسان، ومَعْمودًا ببدائهما عماد أصفهان (¬١)، ومعمودًا ببدائها عماد همذان (¬٢).