[٥٧١] الحَسَنُ بنُ عمر بن سالم، النَّقَاسُ الإسطرلابي، زكي الدين (¬٢) [أبو محمد
أطلع بآدابه النجوم وسيرها، ووقت لها المواقيت وسيرها، ولم يقنع بالدرر وأسلاكها، حتى طلع إلى الدراري وأفلاكها، فنسب المشارق والمغارب … .] وأثنى عليه شيخنا أبو حيان (¬٣) بالعلم والأدب. وَشِعْرُهُ يَدُلُّ على كثرة ما لَهُ من الدأب، ولَهُ ما يَهِزُّ هِنَّة الرّاح، وَيَبُثُّ في القلوب الأفراح.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 19، ص 183 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.