ومن شعره قوله: [من البسيط]
الحُرُّ بِالبرِّ والإحسانِ تَمْلِكُهُ … والنَّذْلُ بِالصَّدِّ أَفعالًا وأخلاقا
يزداد لومًا إذا ما زِدْتَهُ كَرَمًا … كالنِّفْطِ يَزْدادُ بِالتَّكريم إحراقا
ومنهم:
[٥٧٢] مُحمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَبي بكر بن إسماعيلَ، أَبو عبدِ اللهِ
شاعِرٌ لَهُ بَراعَه، وَسَاحِرٌ نَفْثَ في كلّ بَراعَه، طَلعَ كُلَّ شَرَفَ، وَأَخَذَ بِكُلِّ طَرَف؛ لفضلٍ مَدَّ فِيهِ بَاعَه، وَمَلَكَ حُرَّ الكَلَامِ فَاسْتَراهُ وَبَاعَه.
ومن شعره قوله: [من الطويل]
أَحبَّتَنا بِنْتُمْ فَبانَ تصَبْرِي … وَذُقْتُ عَذَابًا لا يُحَدُّ لِواصِفِ
وَقَدْ كنتُ أَدْرِي أَنَّ في البَيْنِ آهَةٌ … وَلكنَّما التَّجْرِيبُ فَوقَ المَعَارِفِ
ومنهم:
[٥٧٣] ضياءُ بْنُ عِبدِ الكَرِيمِ بنِ حَاتِمِ الأَنصارِيُّ (¬١)، وَجِيهُ الدِّينِ، أَبو الحَسَن
بَزَغَ مِنْ قحطان، ونَزَعَ حيث لا (تمتد له) أشطان. من أصل مُعْرِق، ودوحٍ في الإسلام مُورِق. أتى بالحَسَن، وَوَاتى طَوْعَ إرادتهِ اللَّسَن، إلا أَنَّهُ مُقِلّ، وتَقْلِيلُهُ على كثيره يستدلّ.