وذكره أبو حيان.
ومن شعره قوله (¬١): [من الطويل]
بِروحِيَ مَعشُوقُ الجَمَالِ فَما لَهُ … شَبِيه ولا في حُبِّهِ لِيَ لائم
تَثَنَّى فَمَاتَ الغُصْنُ مِنْ حَسَدٍ لَهُ … أَلَمْ تَرَهُ نَاحَتْ عليه الحَمائِمُ
ومنهم:
[٥٧٤] موسى بن علي بن موسى بن يُوسُفَ الزرزاري (¬٢)، شَرَفُ الدِّينِ، أبو عمران
شاعِرٌ نَوؤُهُ مَطِير، وَضَوؤُهُ يَكادُ يَسْتَطِير، وذَكاؤُهُ فَوقَ ذُكاءِ اتقادا، ومِثلُ عَينِ الشَّمْسِ لا تَكتَحِلُ رُقَادًا.
ومن شعره قوله (¬٣): [من الطويل]
تَواضَعَ كالنجم استبانَ لِناظِرِ … علَى صَفَحاتِ الماءِ وَهُوَ رَفِيعُ
وَلَمَ يَكُ كالدُّخَانِ يَرْفَعُ نَفْسهُ … إلى طَبَقاتِ الجَوِّ وَهُوَ وَضِيعُ
هكذا ذكرها أبو حيان وأنشد «كالدخان» مشددة. ومنهم:
[٥٧٥] أحمد بن محمد عبد المجيد بن صاعِدٍ الخَزْرَجِيُّ (¬٤)، نَجْمُ الدِّينِ، أبو العباس ابن الوزير عز الدين
قَبَسٌ أَضاءَ وأَرَى، وَمَضَى فَفَرَى، وَجنَى الثَّمارَ وَقَدْ وَشَجَ فِي عِرْقِ الثَّرَى سُؤدُدُهُ