وأقسم أن مثل هذه التوريات لا تتوارى بالحجاب، ولا يُلام مستحسنها لفرط الإعجاب.
وقال إنه أجابه: [من الكامل]
مَا الرَّوْضُ بَينَ مُفتَّقٍ وَمُنَمْنَمِ … مِنْ زَهْرِهِ وَمُذهَبٍ وَمُفضَّضِ
بَكَتِ السَّحابُ لَهُ وَشَقَّتْ جَيبَهًا … والبَرْقُ مُبتَسِمٌ بِشَغْرٍ مُومِضِ
واحمرَّ خَدُّ الأَرْضِ فِيهِ خَجْلَةٌ … من لَحْظِ نَرْجِسِهِ الْمَرِيضِ المُمْرِضِ
يومًا بأحسنَ مِنْ سُطُورٍ صَاغَها … فِكْرُ الشَّرِيفِ فَعَدِ عن شِعَرِ الرَّضِيَ (¬١)
مِنْ كُلِّ بَيْتٍ جَعْفَرِيٌّ سَادَهُ … كالجَعفرِي وَمَا بَنَى لَمْ يُنقَضِ