وظَنُّوا أَنَّهُمْ قَومٌ عِظَامٌ … فَها هُمْ في جوانبها عِظامُ
أَرَى أَسوارها سَجَدَتْ لخَوف … ولكِنْ فَاتَها فِيكَ السَّلامُ (¬١)
ومنهم:
[٥٧٩] السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الجَعْفَرِيُّ الحاكم بإِخْمِيمَ (¬٢)
ذكرَهُ السَّراجُ الوَرَّاقُ في مُختَصرِ دِيوانه، ولم يُعرِّفُهُ بِاسمِ وَلَا لَقَبٍ، وَلَا بِجَدٌ ولا بابِ. وَإِنَّمَا حَسْبُكَ منهُ ما شَهِدَ بِهِ الأَدَب، وَعُرِفَ ثَناؤُهُ وَهُوَ فِي مِجْمَرِ البُرُوقِ نَشَب، ذَكَرَ الوَرَّاقُ أَنَّ هذا السّيدَ الجَعْفَرِيَّ كَتَبَ إِليهِ: [من الكامل]
لَكَ عَزْمَةٌ مَأْثُورَةٌ عُمرية … كالسَّيْفِ أُصِلَت في يَمينِ المُنتَضِي
وَيَدٌ إِذا خَطَّتْ بِنَقْشٍ أَسوَدٍ … في طِرْسِهَا جَاءَتْ بِفَضْلٍ أَبْيَض
أَنْتَ السِّراج وضوؤك الهادي (¬٣) لنا … تحت الدُّجى وأنا بذاك المُسْتَضي (¬٤)