فأجبته: [من الكامل]
قُلْ لِلفَتَى السَّعْدِي أَفضلُ مَنْ لَهُ … في الصَّنعَتَيْنِ قَرِيَنةٌ أَوْ قَافِيَه
من ذا يُجارِي منكَ بَحْرًا زاخِرًا … صَارَتْ بهِ السَّبْعُ البِحَارُ ثَمَانِيَه
أنا عنه راوِيةٌ وحَمَّادٌ لَهُ … خَلَّفْتُ حَمَّادًا يَسِيرُ وَرائيه (¬١)