وقوله (¬١): [من الكامل]
وَبِمُهجتي رشأْ يَمِيسُ قَوامُهُ … فَكَأَنَّهُ نَشوان من شفتيه
شغف العِذارُ بخده ورآه قد … نَعِسَتْ لواحظه فدب عليه
وقوله (¬٢): [من مخلع البسيط]
واحربًا من هوَى رَشيقِ … مُعَذِّرٍ كالقَضِيبِ مائل
عِذارُهُ لا يَغيثُ دَمعي … وسائِلٌ لا يُجيب سائل
وقوله (¬٣): [من الوافر]
عَجِبتُ لِحاسدٍ أَضناه أمرِي … وحَمَّلني لهذا الأمر همه
كلانا فائضُ الأجفان مهما … بَكَى حَنّقًا بكيتُ عليه رحمه
وقوله (¬٤): [من السريع]
زُدْ كُلَّ يوم في العُلا رِفعَةً … وليصنع الحاسِدُ ما يَصْنَعُ
الدَّهرُ نَحْوِي كَما يَنبغي … يَدْري الذي يَخفِضُ أَوْ يَرفَعُ
وقوله (¬٥): [من الكامل]
لم أنس موقفنا بكاظمة … والعيش مثل الدار مُسْوَدُّ
والدَّمعُ يُنشِدُ في مسائلهِ … (هَلْ لِلطلولِ لِسائل رَدُّ)
وقوله (¬٦): [من الطويل]:
بَقِيتَ مدَى الدُّنيا جَمالًا لِدولة … لها منكَ شَهم في اللقا ورئيس
تسوقُ لها غُرَّ الفتوح جنائبًا … وأَوَّلُ هاتِيك الجنائب سيس
وقوله (¬٧): [من الكامل]
رحلتْ إليكَ رَكائبٌ ومَدائِحٌ … فإليك يقصد راغب ويُقصد
وزَهَتْ بِكَ الأرض التي أوليتها … من بعد ما أمستْ بِغيرِكَ تَعْمَدُ
وإذا نظرت إلى البِقاعِ وجَدَتَها … تَشقَى كَمَا تَشْقَى الرِّجالُ وتَسعَدُ
وقوله (¬٨): [من البسيط]
سقيًا لِدَهرِي إِذْ أَعصِي الملامَ وَإِذْ … أَبغي المُدامَ بتَبْكِرٍ وتَعْلِيسِ
وأَبذُلُ التَّبْرَ في صَفراءَ صَافيةٍ … كأنَّ في الكأس ما قد كان في الكيس