وقوله (¬١): [من المنسرح]
قد لَقَّبوا الرَّاحَ بالعجوز وما … تَخرُجُ أَلقابُهُمْ عَنِ العَادَة
ألانتِ الغادة التي اجتمعت … فصحَّ أَنَّ العجوز قَوَّادَه
وقوله (¬٢): [من الطويل]
بِروحِي نَدِيمٌ تَشْهَدُ الرَّاحُ أَنَّهُ … قَضَى العُمْر باللَّذاتِ وَهُوَ خَبِيرُ
تَذكَّرَ مَرْجَ الكأس عِنْدَ وَفاتِهِ … فَأُوصَى لها بالثُّلْثِ وَهُوَ كَثِيرُ
وقوله (¬٣): [من مخلع البسيط]
تَهَنَّ يا مُجْزِلَ العَطايا … قُدومَ شَهْرِ لَهُ طَلاوه
حلا وأثنى عليكَ صِدْقًا … فَهْوَ إِذا صادق الحلاوه
وقوله (¬٤): [من الخفيف]
لك يا أزرق اللواحِظِ مَرْأَى … قَمَرِيٌّ أَضحَى على الخَلْقِ تِيها
يالها من سوالف وخدود … ليس تحت الزرقاء أحسن منها
وقوله (¬٥): [من الكامل]
قَلَمُ العِذار بوجنتيك سرى … وبسيفِ لَحظِكَ هان كلُّ دمِ
فاحكم على مُهَجِ الأَنامِ فَقد … أصبحتَ رَبَّ السَّيف والقلم
وقوله (¬٦): [من مجزوء الكامل]
ياقلب أنتَ ومُهجتي … مُتحاربان كما أرى
هاتيك تمنعُكَ الرُّقا … دَ وأَنتَ تَمنعها الكرى
وأنا الذي قاسيتُ بَيْـ … ـنكُما العذاب الأكبرا
كفا المدامع والأسى … فلقدْ كَفَى ما قد جَرَى
وقوله (¬٧): [من المتقارب]
أيا سيدي إنَّني قد عَبِيتُ … عن أَنْ أُشَابِهَ أَهلَ الكَرَمْ
فأرسلته مثل نهد الشبابِ … وَوُدِّيَ لو كان نهدَ الهَرَم
وقوله (¬٨): [من البسيط]
شكرًا لأنعم مولانا التي فَضَلَتْ … جُهْدَ الثَّناءِ فَأُبْدِي وَجْهَ مُعْتَرِفِ