لو لم أكن للغنى أبغي تَطلُّبَها … طلبتها كونها نوعًا من الشَّرَفِ
وقوله (¬١): [من الخفيف]
لا تَسَلْ عن حديث دمعي لَمَّا … ظَعَنَ الرَّكب واستقل الفريق
لوَّنته وأمطرتْهُ جُفُونٌ … خَرَّ منها الوادي وسال العقيق
وقوله (¬٢): [من الطويل]
تمتعت يا أيري بغانيةٍ لها … أمام وخلَفٌ طَيِّبٌ مُلتقاهما
حللت بهذا حَلَّةً ثُمَّ خَلَّةٌ … بِهذا فطاب الواديان كلاهما
وقوله (¬٣): [من الكامل]
يا ناظرًا شَجَرَ النفوس بجامع … جَمَعَتْ مطالعه برؤيته الهَنا
لو تعلمُ الشَّجَرُ التي قابلتها … مَدَّتْ مُحيية إليك الأغصنا
وقوله (¬٤): [من السريع]
جَفاني الدرهم من بعدِكُمْ … فَبينُكُمْ يُفضي إلى بَيْنِهِ
والذهب المذكور لي مُدَّةٌ … ما وقعت عيني على عينه
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
أصبحت يا مالكي تَفِيضُ نَدًى … دِينارُهُ مُنجح لأوطاري
إذا رَوَيتُ الثناءَ مُتصلًا … أرويه عن مالك بن دينار
وقوله (¬٦): [من البسيط]
كُلُّ يُهنيك بالتشريفِ مُحتَفِلًا … يا مَنْ بِأيامه المعروف معروف
لكنني بك أختارُ الهَناءَ لهُ … فَإِنَّ قَدْرَكَ بالتَّشْرِيفِ تَشرِيفُ
وقوله (¬٧): [من الكامل]
دع من شفيع صُحْبة ما أذنبت … واهَنأُ بِمحبوب الجمال بديع
وإذا الحبيب أتى بذنبٍ واحدٍ … جَاءَتْ مَحاسَنُهُ بِأَلْفِ شَفِيع
وقوله (¬٨): [من الخفيف]
قالت البيض حين شِبتَ تَعَزَّل … وتَرَحَّل عن ودنا بسلام