تَشبَّعْ ذا شَحْمًا وذا باتَ جائعًا … وشِبْعُ الفتى لُؤمٌ إذا جاع صاحِبه
وقوله (¬١): [من مجزوء الكامل]
لَهْفي على فرسي الذي … أَضْحَى قَرِيحَ المُقْلَتَيْن
يَكْبُو فأَمْلِكُ رِقَّهُ … فَمُعَثَّر في الحالتين
وقوله (¬٢): [من المنسرح]
سقيًا لأيامي التي سَلَفَتْ … ما بينَ ذاك النعيم والمَرَحْ
لا يَترُكُ الدَّهرُ عن يدي قَدَحًا … كأنَّني صورة على قَدَح
وقوله (¬٣): [من المنسرح]
نُقطةُ خالٍ ووَجنةٌ جَعَلا … في اللَّهْوِ لي بعد توبتي غِبْطَه
فَيا لَها وَجُنةٌ مُعَشَّقَةً … صِرْتُ عليها أقولُ بالنُّقطه
وقوله (¬٤): [من السريع]
لو ساعدتني حالة كان لي … بالقوم في المسعى لكُمْ أُسْوه
حتى تَرَى عَيني مَقامَ العُلا … وكَعبة المعروف في الكِسْوه
وقوله (¬٥): [من الكامل]
هُنّئتها خِلَعًا تُذكّر مَنْ رأى … نَعماءَكَ الخضراء والعِرْضَ النَّقي
كنتَ الأحقَّ بأنْ تُهنّئ لُبسَها … فَملابس التقوى أحقُّ بها التقي
وقوله (¬٦): [من الرمل]
سَيّدِي أصبحت مقروح الحشا … وبَشْيُ اللحم في ذا اليوم عاني
زخرف الألفاظ قد أرسلُهُ … فعَسَى تَملَأُ بيتي بالدُّخانِ
وقوله (¬٧): [من مجزوء الرمل]
لي صديق يسوءني … ما يُقاسي من الألم
كيف تخفى شُجونُهُ … وَهْيَ نار على عَلَم
وقوله (¬٨): [من الطويل]
رَأَيتُ فتى من باب دارك طالعًا … فأذكرني بيتًا قديمًا شجانيا