(خليلي لا والله ما أَمْلِكُ البُكا … إذا عَلمُ من أَرضِ نجد بداليا)
وقوله (¬١): [من السريع]
حَمَّلتُ قلبي فيكَ ما لم يكنْ … يَحمِلُهُ قلبٌ وجُثمانُ
وعَدْتُ تعبانًا بحملي له … وحامِلُ الحامل تعبان
وقوله (¬٢): [من الكامل]
لِفُلانَ في الديوانِ صُورَةُ حاضر … فكَأَنَّهُ من جُملة الغُيَّابِ
لم يدرِ ما مَخرومةٌ وجَرِيدَةٌ … سُبحان رازقه بغير حساب
وقوله (¬٣): [من البسيط]
يا مُشتكي الهم دَعْهُ وانتظِرْ فَرَجًا … ودارِ وقتَكَ من حين إلى حين
ولا تُعاند إذا أصبحتَ في كَدَرٍ … فَإِنَّما أَنْتَ من ماء ومن طين
وقوله (¬٤): [من الطويل]
أيا سيدي إن لم تكن منك زورةٌ … فنظم كأمثال العقود النفائس
يهاب ابن قادوس اقتحام بحورِهِ … ويُقلَى لِعجز دونه ابن قلاقس
وقوله (¬٥): [من الخفيف]
رُبَّ سَوداءِ مُقلةٍ هَيَّجتْ لي … داءَ وَجْدٍ أَعظم به من داء
ليتَ رُمانَ صَدرِها كان يُجنَى … فَهْوَ بعضُ الدوا من الإدواء
وقوله (¬٦): [من الكامل]
رَقَّ النَّسيمُ كَرِقَتي من بَعدِكُم … فكأَنَّنا في حبكُمْ نَتَغايَرُ
ووعدت بالسلوان واش عابَكُمْ … فكأَنَّنا في كذبنا نتخايَرُ
وقوله (¬٧): [من مجزوء الكامل]
أفدي حبيبًا ليس لي … في حسنه الفَتَانِ لائم
سُبحانَ مالِى خَدِّهِ … تِبرًا وصائغ فيه خاتم
وقوله (¬٨): [من الرجز]
جاء الطواشي بها نِصفّيةٌ … كأَنَّها الصبح إذا تبلجا
مستورَةٌ بِذيلِهِ فَحَبَّذا … (طُرَّةُ صبح تحت أذيال الدُّجَى)