وقوله (¬١): [من الطويل]
أُحاشِيكَ يا نَجل الوزارة من أَذًى … تَمكَّنَ في أسرارنا والجوانح
دفنت النَّوَى والتمر فيمن تُحبه … ودَفْنُ النَّوَى يَا مَيُّ إِحدَى الفَضائح
وقوله (¬٢): [من الطويل]
بروحي مشروط على الخدِّ أَسمَرٌ … دَنا ووفى بعد التجنَّب والسخط
وقال على اللثم اشترطنا فلا تَزِدْ … فَقَبّلَتُهُ أَلفًا على ذلك الشَّرْطِ
وقوله (¬٣): [من البسيط]
أُهدِي لِبابِكَ أوراقًا مُلفّقةٌ … مَنْ حَظَّهُ مِنْكَ إرفاد وإرفاق
غَرْسٌ لِنُعماكَ سَامِحْ جُهدَ قُدرته … إن لم يكن ثَمَرٌ منهُ فَأوراقُ
قوله (¬٤): [من الخفيف]
يا خَلِيلًا جعلته العينَ والقَلـ … ـبَ ومَكتُه ذَخَائِرَ حُبي
لا عجيب إذا جلبت لي الضُّرَّ … فهذي عادات عيني وقلبي
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
كل فعال العلاء تعجبني … كأَنَّني بالعلاء مفتون
يُحمِضُ بالمَطلِ حُلْوَ مَوعِدِهِ … فَوَعدُهُ سُكر وليمون
وقوله (¬٦): [من مخلع البسيط]
حلا ثنائي على عليٍّ … كَما حَلاجُودُهُ المواتي
فَرحْتُ ذا سُكَّرِ بَياضِ … وراح ذا سُكر نباتي
وقوله (¬٧): [من البسيط]
يا دَهرُ رِفقًا فما أبقيت لي أملًا … من ثروة أتمناها ولا جَذَلِ
قطعت باليأس آمالي لديك فقد … (تركتني أصحَبُ الدُّنيا بِلا أَمَلِ)
وقوله (¬٨): [من الطويل]
أَلا رُبَّ يوم والظَّبَى حول دارِها … تُصَفُّ على أيدي الكُماة وتَزهَرُ
(وقفتُ كأني من وراء زُجاجةٍ … إلى الدَّارِ من فَرطِ الصَّبابة أَنظُرُ)