وقوله (¬١): [من الطويل]
كذا أبدًا يا أرفع الناسِ هِمَّةً … غَوادِي النَّدَى من راحتيك غزار
أقدم أطراسًا وتَمنحُ أَنْعُمًا … فمني أوراق ومنك ثمار
وقوله (¬٢): [من الطويل]
إليكَ ابن عباس سرى حاملُ الرَّجَا … فَأَغنيتَ من فَقْرِي وآمنت من باس
وفي بابك العالي تفسرتِ المُنى … ومن أين للتفسير مثلُ ابنِ عَبَّاسِ
وقوله (¬٣): [من الطويل]
ظمئت إلى تقبيل كَفَّ كَريمةٍ … تكاد بها الأقلامُ تَعْشَبُ باللمس
وأرمد عيني التسهُدُ والبكَى … وحَسبُكَ أَنِّي لا أَرَى بهجة الشمس
وقوله (¬٤): [من البسيط]
أحسن بسابغة التحجيل سابقة … فما لها من جياد الخيل أَشباه
تغدو حوافِرُهَا لِلصَّخرِ ماضِعَةٌ … كأَنَّ آثارها في الصخر أفواه
وقوله (¬٥): [من الطويل]
فقدْتُ من الخلان قومًا سألتُهمْ … دَوامَ الوَفا إِنَّ الوفا لقليلُ
(وإن افتقادي واحدًا بعد واحد … دليل على أن لا يدوم خليل)
وقوله (¬٦): [من الطويل]
وقالوا أحاطَتْ ذَقنُهُ بِخدودهِ … ووَجدُكَ لا ينفكُ يَذْكُرُ حُسنَهُ
فقلتُ نَعمْ ضَيفٌ بِقلبي نازِلٌ … أُعظمُ مَثواه وأكرِمُ ذَنَهُ
وقوله (¬٧): [من الكامل]
لِلعبدِ عندُكُمُ رُسومُ مَكارِمٍ … إِنْ أُقصِيَتْ فَنَداكُمُ يُدنيها
وكَفَاكُمُ أَنَّ الغُيوث إذا هَمَتْ … تَمحو الرُّسُوم وغَيْتُكُمْ يُنشيها
وقوله (¬٨): [من الطويل]
أَسَرَّتْ إِلى سَمْعِي غَداةَ تَرحَلَتْ … حَديثًا إلى حفظ العهود يُشيرُ