وهَيَّجَ عندي قُرب خدّى لِخَدِّها … بكى فتلاقى روضةٌ وغَدِيرُ
وقوله (¬١): [من الكامل]
سل عن مقامي والرُّؤوسُ حَوائِمٌ … تَحتَ العجاجة والنُّسورُ وُقُوعُ
والمرهفات على الجسومِ شَوابِك … حتى كأَنَّ المُرهفاتِ دُروعُ
هَلْ أَكشِفُ الغُمَّى ووَجْهِي مُسْفِرٌ … فَأَروقُ عاديةَ الوَغَى وأروع
وقوله (¬٢): [من الكامل]
لِلَّهِ تَرخيم بِجامع جلّق … مُتناسب التجنيس والتقسيم
بزيادة التحسين خَالَفَ قول من … قد قال إنَّ النَّقص في الترخيم
وقوله (¬٣): [من الوافر]
قَفَا زَيدٍ لقد جَرَّبْتَ مِنّي … أَنامِلَ كالسياط ذواتِ حَومِ
كأَنَّكَ سيف زيد الخيل عندي … أُحادثُهُ بِصَقل كُلَّ يومٍ
وقوله (¬٤): [من البسيط]
أفدي غزالًا من الأتراك قد جُمعت … في حُسنِه من معاني الحُسنِ أَشتاتُ
عيناه منصوبةٌ لِلقلبِ غالبِةٌ … والخَدُّ فيه لقتل النفس شامات
وقوله (¬٥): [من الطويل]
أمولاي لا زالت مساعيكَ لِلعُلا … وكفُّكَ لِلجَدوى ورأيك للحزم
مضَى السَّلَفُ الأَزكى وأبقاك للندى … فلِلَّه ما أبقَى الوَلِيُّ من الوَسمِي (¬٦)
وقوله (¬٧): [من السريع]
تَبسُّمُ الشيب بذقن الفتى … يُوجِبُ سَحَ الدَّمع من جفنه
حَسْبُ الفتى بعد الصبادلّةً … أَنْ يَضحك الشيب على ذقنه
وقوله (¬٨): [من الرمل]
قال لي خلّي تروّح تَستَرِحْ … من ألم الفقر وتستغني يقينا
قلتُ دَعْ نُصحك إني رَجلٌ … لم أَضِعْ بين ظهور المسلمينا