وهو ينفع المحمومين، وإذا طبخ بالخل، نفع من الجرب المتقرح.
٢٢٩ - مثنان
قال ديسقوريدوس في الرابعة (¬١): - ثُومالا، ومن الناس من يُسمّيه قوزعز وهو نبات يخرج قضبانًا كثيرة حسانًا وورقه يُدبّق باليد وهو لزج يُدبّق بالمضغ، وله زهر أبيض وفيما بين الزهر ثمر صغير شبيه بحب الآس مائل إلى الاستدارة وهو في ابتداء كونه أخضر، ثم يصير أحمر وقشره صلب أسود وداخله أبيض.
قال ابن البيطار (¬٢): - يسهل البطن رطوبة مائية ومرة وبلغمًا إذا شُرِبَ من حبه عشرون حبةً عددًا وإذا شُرِبَ وحده، أحرق الجلد، وينبغي أن يشرب مع الدقيق أو السويق أو في حبة عنب أو يزدرد ملطخًا بعسل مطبوخ وقد تلطخ الأبدان التي يعسر عرقها بلطوخ يُعمل من هذا الحب مسحوقًا مخلوطًا بنطرون وخَلّ. وورق هذا النبات الذي يُسمى خاصة قيارون يجمع أوان الحصاد ويُجفّف في الفيء ويُرفع وإن احتيج أن يُسقى منه، فيُدَقُ ويخرج ما فيه من الشَّظايا وإذا ذُرِّ منه مقدار «أكْسُو ثَافُن» في شراب ممزوج [بماء]، أسهل رطوبة مائية، وإذا خلط بطبيخ العدس أو بالفول المسحوق، أسهل إسهالًا لينًا، وقد يُحرق مسحوقًا بعصارة الحصرم مصنوعًا أقراصًا وهو رديء للمعدة، وإذا احتمل قتل الجنين.
وذكر الرازي في الحاوي (¬٣): - إنَّ هذا هو الحبة المسماة كُرْ مُدَانة، وقال: إنّ