والكرمانة تسهّل البلغم الغليظ وتمنع من أبخرة الدّواء المرتفعة إلى الرأس وأبخرة السّوداء، وتقييئ وهو دواء قتّال وإن أكثر منه؛ لأنّه يسحج المعى ويلهب المخرج، ولا يحتمله إلّا الأقوياء الغلاظ الطبائع، ويعالج به البرص، وأصله إذا طبخ بالزّيت ولطخ به الجرب والقوابي والقروح في الرّأس نفعها.
قال ابن البيطار (¬١): - ومن المثنان صنف آخر يتّخذ من قشره أرسان الدّواب وهو بغزّة والداروم كثير جدًّا في تلك الرّمال وبرقة منه شيء إذا قطعت من ورقه وأغصانه شيئًا أراق لبنًا، وإذا أصلح ورقه بإنقاعه في الخلّ وجُفّف في الظّل وخُلط بدهن لوز وعَسَل وأخذ منه درهم، أسهل الدّيدان وحبّ القرع وكيموسًا مائيًّا وهو جيّد في علاج المستسقين، وإن طُبِخَ منه وزن خمسة دراهم مع أوقية زَبيب مُنّقى من عجبه في رطل ماء إلى أن ينقص الثّلثان، ثمّ صفي ويلقى عليه درهم دهن لوز حلو، وقيراط صمغ عربيّ، ثمّ شُرِبَ الكُل، أسهل البلغم الخام. وأسهل الدّود الصّغار وإذا صُنع من قشر أغصانه فُتَلْ ودُسّت في الجراحات والخنازير، كانت لها علاجًا موافقًا وإذا سُحِقَ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 38 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.