قال أبو عبيد البكري (¬١): - هي أصناف صنف (¬٢) يطلع فروعًا ورقه على مقدار ورق الكرفس إلا أنّه ألين وكل ورقة منه مُسَقَّفة سقوفًا كثيرة، فإذا طلع الفرع ونما، دَقَّتْ الأوراق وصارت على شكل ورق الكتان، والفرع أخضر أملس يطلع في استقبال القيظ نوار أزرق منكوس كأنَّه المحاجم، وصنف آخر مثله سواء إلا أنَّ بزره بين الزرقة والحمرة منكوس أيضًا، وصنف آخر صغير ينبت في الرمل، وورقه هدب ونوّاره أبيض فيه صفرة ومذاقته كُلّها مُرَّة.
قال ابن البيطار (¬٣): ذكر جماعة مِمَّنْ يوثق بهم أنه سُقِيَ من هذه الشجرة وأمرهم بأخذ الأفاعي بأيديهم والتعرُّض لنهشها ففعلوا ذلك ولم يضرهم سمها، فلما أتى عليهم حول، نُسِعَ أحدهم فأحس بدبيب السم في جسده، فجاء إلى الذي سقاه ذلك فسقاه شربة أخرى فعاد إلى ما كان عليه من قلة الاكتراث بلسعها، فعلم بذلك أنَّ نَفْعَها وقوتها يلبث في الجسم ويمنع فعل السم حولًا كاملًا، ويسقى منها للمنهوش أو الملسوع وزن درهم بزيت - مجربة في ذلك - قال: - وحشيشة أخرى تُعرف بالمشرق وخاصة بجرانِ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 39 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7288)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.