أتباع ثعلبة بن مشكان، يقولون بامامة عبد الكريم بن عجرد يقولون: إنه كان الإمام، إلى أن خالفه ثعلبة في حكم الأطفال فصار على زعمهم كافرًا، وصار ثعلبة إمامًا. قال أبو المظفر الأسفراييني: وكان سبب خلافهم أنَّ رجلًا من العجاردة خطب بنت ثعلبة، فقال له: اظهر مهرًا وقدره، فبعث الخاطب إلى أم البنت وقال: هل بلغت هذه البنت؟ وهل قبلت الإسلام؟ فإن كانت بالغة وللإسلام قابلة لم أبال أن أصدقها كم كان؟ فقالت الأم: هي مسلمة، ولا أدري أهي بالغة أم لا؛ فلما بلغ ثعلبة الخبر اختار أن لا يبتدئ من أطفال المسلمين، وخالف ابن عجرد وتبرأ كل منهما من صاحبه.
الفرقة الرابعة عشرة: المعبدية (¬٢):
وهم يقولون بامامة معبد الجهني بعد ثعلبة وخالف معبد الثعالبة بأن قالوا: يجوز
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 100 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.