وزعم أن من لم يوافقه في هذه المقالة، فهو كافر وأتباعه يكفرون جملة الثعالبة والثعالبة يكفرونهم.
الفرقة الخامسة عشرة: الحفصية (¬١):
أصحاب أبي حفص بن أبي المقدام. وكان يزعم: أنَّ بين الإيمان والشرك خصلة واحدة؛ وهي معرفة الله وحده فمن عرفه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أونار، أو ارتكب كبيرة من الكبائر من زنى أو سرقة أو شرب خمر ونحوها، فهو كافر، لكنه بري، من الشرك. وبرئت الأباضية منه وتبعه قوم على هذا.
الفرقة السادسة عشرة: الجازمية (¬٢):
زعموا أن فيما تفردوا به أنَّ الولاية والعداوة صفتان الله ﷿ في ذاته، وأنَّ
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 101 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7574)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.