Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 107

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. النوع الثاني: في الكلام على الديانات
  3. [فرق المسلمين]
  4. الفرقة الثالثة من الأصول: الروافض

هشام بن عبد الملك. وكانوا قبل ذلك يسمون الخشبية لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم فقاتلوا بالخشب؛ ولهذا جاء عن الشعبي أنه قال: ما رأيتُ أحمق من الخشبية.

وكان رفضهم لزيد بن علي؛ أنَّ الذين بايعوه قالوا له: ماتقول في أبي بكر وعمر؟ قال زيد: أثنى عليهما جدي علي، وقال فيهما حسنًا وإنما خروجي على بني أمية فإنهم قاتلوا جدي عليًا، وقتلوا جدي حسينًا فخرجوا عليه ورفضوه.

وقال أبو الحسن الأشعري: سموا شيعة؛ لأنهم شايعوا عليًا وقدموه على سائر أصحاب رسول الله ﷺ.

«الثاني» في أول من أبدع هذه البدع للروافض:

ذكر أبو العباس بن تيمية: أنه عبد الله بن سبأ (¬١) وذكر غيره، غير ذلك.

الثالث: في نبذ مما ورد في ذمهم:

قال الطلمنكي: ما فتشت رافضيًا قط إلا وجدته زنديقًا.

وقال عباس الدوري سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: عاشرت الناس وكلمتُ أهل الإسلام فما رأيت قومًا أوسخ وسخًا ولا أضعف حجة ولا أحمق من الرافضة.

وقال الطلمنكي، قال علي: سيكون بعدنا أقوام ينتحلون مودتنا يكذبون علينا، مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر.

وقال الشعبي: ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير، لكانوا رخمًا، ولو

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 107 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.