كانوا من البهائم، لكانوا حمرًا، والله لو طلبت منهم أن يملأوا لي هذا البيت ذهبًا على أن أكذب على علي لأعطوني، والله ما كذبت عليه أبدًا.
وقال أيضًا: أحذركم هذه الأهواء المضلة وشرها الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة، ولكن مقتًا لأهل الإسلام وبغيًا عليهم.
ولو أخذنا فيما ورد في ذمهم لطال ذلك.
وقد ذكر غير واحد. لهم أوصافًا أشبهوا فيها اليهود نحوًا من أربعين صفة ليس هذا مقام بسطها.
الرابع في الكلام على فرقهم:
الفرقة الأولى: الجارودية (¬١):
أتباع أبي الجارود، وقال أبو المظفر: كان من مذهبه أنَّ النبي ﷺ نص على علي