مكة، قام نفيل بين حبيب إلى جانب الفيل وأخذ بأذنه وقال: ابرك محمود، أو ارجع راشدًا من حيث جئت فإنك في بلد الله الحرام، ثم أرسل أذنه وترك الفيل وخرج نفيل يشتد حتى صعد الجبل. وضرب السواس الفيل ليقوم فأبى، فوجهوه راجعا فقام يهرول، ووجهوه إلى مكة فبرك. وفي مبرك الفيل يقول أمية بن أبي الصلت (¬١): [من الخفيف]
إن آيات ربنا بينَاتٌ … لا يُماري بهُنَّ إلا الكفور
حبس الفيل بالمغمس حتى … ظل يحبو كأنَّهُ معقور (¬٢)
وأرسل الله عليهم طيرا من البحر، الخطاطيف (¬٣) والبلسان (¬٤) مع كل طائر ثلاثة أحجار يحملها، حجر في منقاره وحجران في رجليه كالحمص والعدس، لا تصيب منهم أحدًا إلا هلك، فأصابت بعضهم، وتبادر بعضهم الهرب، وبقيت الحبشة تقول: أين نفيل؛ ليدلهم على الطريق؟ فقال نفيل: [من الوافر]
ردينة لو رأيت - ولا تريه … لدى جَنْبِ المُحَصَّب ما رأينا
إذا لعذرتني وحَمِدْتِ أمري … ولم تأسى على ما فات بينا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 296 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.