Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 314

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الأول: من الولادة إلى البعثة]
  4. [حديث الفيل]

ووجدوا في المقام كتابا فيه: «مكة [بيت] الله الحرام يأتيها رزقها من ثلاثة سبل، لا يحلها أقل من أهلها».

وزعم ليث بن أبي سليم أنهم وجدوا حجرًا في الكعبة قبل مبعث النبي ﷺ بأربعين سنة، مكتوبًا فيه: «من يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًا يحصد ندامة، تعملون السيئات وتجزون الحسنات، أجل، كما [لا] يجتني من الشوك العنب».

وشرعوا في البنيان، فلما بلغ موضع الركن اختصموا فيه، كل قبيلة تريد أن ترفعه، حتى تحالفوا للقتال، فقربت بنو عبد الدار جفنة مملوءة دماء ثم تعاقدوا هم وبنو عدي ومن معهم على [الموت]، وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم، وذلك حين تحالفت بنو عبد مناف ومن معهم، وقيل: كان التحالف قبل ذلك.

ومكثت قريش على ذلك أربع ليال أو خمسًا، ثم تشاوروا وتناصفوا على أن يقضي بينهم أول من يدخل من باب المسجد، فكان أول داخل رسول الله ﷺ، فلما رأوه قالوا: هذا الأمين رضينا، فلما انتهى إليهم أخبروه فقال: «[هل] إلي ثوبًا»، فأتى به، فأخذ الركن فوضعه فيه بيده، ثم قال: «لتأخذ كل قبيلة ناحية من الثوب، ثم ارفعوه جميعًا، ففعلوا، حتى إذا أتوا موضعه، وضعه هو بيده ﷺ، ثم بنى عليه.

فقال ابن هشام (¬١): وكانت الكعبة على عهد رسول الله ﷺ ثمانية عشر ذراعا، وكانت تكسى القباطي (¬٢)، ثم كسيت البرود (¬٣)، وأول من كساها الديباج الحجاج بن يوسف (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 314 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.