لواقف على بعير له بعرفات مع الناس من بين قومه حتى يدفع معهم منها، توفيقا من الله ﷿ له.
وكانت الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى تحدث بأمره قبل مبعثه، لما تجد من ذلك في كتبها وعهدت به أنبياؤها.
قال ابن هشام (¬١): حدثني عاصم بن عمر بن قتادة (¬٢) عن رجال من قومه قالوا: إن مما دعانا إلى الإسلام، مع رحمة الله وهداه، لما كنا نسمع من رجال يهود، وكنا أهل شرك، أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب، عندهم علم ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث - الآن - نقتلكم معه قتل عاد وإرم، فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم. فلما بعث الله
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 317 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7789)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.