Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 318

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الأول: من الولادة إلى البعثة]
  4. [حديث الفيل]

رسوله ﷺ أجبناه حين دعانا إلى الله، وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به، فبادرناهم إليه، وآمنا به، وكفروا به، فأنزل الله - تعالى - هذه الآية فينا وفيهم:

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٨٩)﴾ (¬١).

قلت (¬٢):

وقد جاء في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ﴾، والمراد: يجدونه بعينه، ﴿يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ﴾، وهو مكارم الأخلاق وصلة الأرحام: ﴿وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ﴾، وهو الشرك: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ﴾، وهو ما كانت العرب تستطيبه: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾، وهو ما كانت العرب تأكله من الميتة والدم ولحم الخنزير: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾، هي [الأثقال التي كانت عليهم من] تحريم السبت، والشحوم: ﴿وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٣)، وأن لا تقبل دية في القتل، وأن يقرضوا ما أصابه البول.

قاله الزجاج ومن أعلامه في التوراة، في السفر الخامس:

«إني أقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم مثلك، أجعل كلامي على فمه» (¬٤).

وهذا أوضح الأعلام؛ لأنه (ما) أنشأ إخوة بني إسرائيل إلا بني إسماعيل، كما تقول: فلان أخو بني بكر. فإن قالوا: هذا الموعود به من بني إسرائيل - أيضًا - لأنهم إخوة، أكذبهم النقل والعقل، فأما النقل؛ فلأنه لم يقم فيهم مثل موسى، وأما البرهان؛ فلأنه لو كان المراد من بني إسرائيل، لقال: أقيم لهم من أنفسهم، ولم يقل: من إخوتهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 318 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.