Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 338

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. الفصل الثاني [البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

رسول الله ﷺ مكث الوحي، وشق عليه ماتكلم به أهل مكة، ثم جاءه جبريل بسورة الكهف، فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم، وخبر ماسألوه من أمر الفتية والرجل الطواف والروح.

فلما جاءهم رسول الله ﷺ بما عرفوا من الحق وعرفوا صدقة فيما حدث وموقع نبوته فيما جاءهم به رسول الله ﷺ من علم الغيوب حين سألوه، حال الحسد بينهم وبين اتباعه، فعتوا على الله، وقال قائلهم: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون.

ودخل أبو جهل على أبي سفيان (¬١) بيته، فقال: يا أبا الحكم، مارأيك فيما سمعت من محمد؟ قال: ماذا سمعت؟ قال: تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا حتى إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا شيء يأتيه الوحي من السماء، فمتى يدرك هذه، والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه.

وعذبت كل قبيلة من فيها من المسلمين، وفتنوا من استضعفوا دينه، وكان بلال (¬٢)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 338 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.