Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 339

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. الفصل الثاني [البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

مولى أبي بكر الصديق ﵄ مولدًا لبني جمح (¬١)، وكان صادق الإسلام، طاهر القلب، وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فيقول وهو في ذلك البلاء: «أحد أحد».

وكان ورقة بن نوفل يمر به وهو يعذب، وهو يقول: «أحد أحد»، فيقول: «أحد أحد»، ثم يقول: أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا (¬٢)، فمر به أبو بكر الصديق ﵁ يوما وهم يصنعون ذلك به، فقال لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ حتى متى؟ فقال: أنت [الذي] أفسدته فانقذه مما ترى، فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد وأقوى على دينك، أعطيكه به، فقال: قد قبلت، قال: هو لك. فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك وأخذ بلالا وأعتقه، وأعتق معه على الإسلام - قبل أن يهاجر إلى المدينة - ست رقاب (¬٣)، بلال سابعهم.

ولما اشتدت أذية الكفار على المسلمين، هاجر إلى الحبشة من هاجر منهم.

وروى راشد مولى حبيب بن (أبي) أوس الثقفي (¬٤) عن حبيب بن أبي أوس الثقفي. قال: حدثني عمرو بن العاص (¬٥) من فيه، (قال): لما انصرفنا من الأحزاب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 339 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.