Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 374

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الثالث: الهجرة]

دخان كالإعصار قال: فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد منع مني، وأنه ظاهر. قال: فناديت: أنا سراقة بن جعشم، انظروني أكلمكم، فوالله لا أريبكم، ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه. قال: فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: قل له: وما تبتغي منا؟ فقال لي ذلك أبو بكر. قال: قلت: تكتب لي كتابًا يكون آية بيني وبينك. قال: اكتب له يا أبا بكر. قال: فكتب لي، ثم ألقاه إليّ، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت، فسكت، ولم أذكر شيئًا مما كان إلى أن أتيت رسول الله ﷺ به بعد الفتح، فقال ﷺ: «يوم وفاء وبر، أدنه» فأسلمت.

قال ابن هشام: ثم قدما - يعني رسول الله ﷺ وأبا بكرـ بطن [رئم] (¬١)، ثم قدم [بهما] قباء (¬٢)، يوم الاثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، حين اشتد الضحى، وكادت الشمس تعتدل.

وكانت الأنصار تخرج كل يوم إلى الحرة (¬٣) تنتظره، فإذا علت الشمس دخلوا، وكانت أياما حارة، وأول من رآه رجل من يهود، فصاح بأعلى صوته: يابني قيلة (¬٤)، هذا جدكم [قد] جاء، وكانوا قد انصرفوا من منتظره حين علت الشمس.

ونزل على كلثوم بن هدم (¬٥)، وقيل: بل على سعد بن خيثمة (¬٦)، وأقام

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 374 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.