أمير المؤمنين عليّ ﵇ بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى إذا فرغ مما أمره به رسول الله ﷺ لحق به، ونزل معه.
وأقام رسول الله ﷺ بقباء يوم الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وأسس مسجده، ثم خرج يوم الجمعة، فأدرك الجمعة في بني سالم بن عوف (¬١)، فصلاها في المسجد الذي في بطن وادي رانوناء (¬٢)، وأتاه رجال من الأنصار يعرضون عليه النزول عليهم، فقال: خلو سبيلها، فإنها مأمورة، [لناقته]، فخلوا سبيلها، فانطلقت حتى إذا أتت دار مالك بن النجار، بركت على باب مسجد رسول الله ﷺ (الآن)، وكان مربدا ليتيمين: سهل وسهيل (¬٣) ابني عمرو، من بني النجار، وهما في حجر معاذ ابن عفراء (¬٤)، بركت ورسول الله ﷺ لم ينزل، ثم وثبت وسارت غير بعيد، ورسول الله ﷺ.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 375 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.