واضع لها زمامها (¬١) لا يثنيها به، ثم التفتت خلفها، ورجعت إلى مبركها أول مرة، ثم تحلحلت ورزمت (¬٢) ووضعت جرانها (¬٣)، ونزل عنها، واحتمل أبو أيوب خالد بن زيد (¬٤) رحله فوضعه في بيته، ونزل رسول الله ﷺ[وسأل] عن موضع المسجد، فقال له معاذ: هو ليتيمين في حجري، وسأرضيهما منه، فاتخذه مسجدا، وأمر به أن يبني، وعمل فيه، ودأب فيه المهاجرون الأنصار - رضوان الله عليهم - وقال قائلهم (¬٥): [من الرجز]
لَئِنْ قَعَدْنَا والنَّبِيُّ يَعْمَلُ
لَذَاكَ مِنَّا العَمَلُ المُضَلَّلُ
وكان عليٌّ يبني وهو يقول: [من الرجز]
لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمَرُ المَسَاجِدَا
يَدْأَبُ فِيهِ قَائِمًا وَقَاعِدَا
وَمَنْ يُرَى عَنِ الغُبَارِ حَائِدَا
ودخل عمار بن ياسر (¬٦) وقد أثقلوه باللبن، فقال: يارسول الله، قتلوني،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 376 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7848)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.