Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 385

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الرابع: الغزوات]

مُدْلِجٌ (¬١) وحلفاءهم من بني ضَمْرَةَ، ثم رجع، وهي غزوة ذي العُشَيرة (¬٢)، وفيها قال رسول الله ﷺ لعلي ﵇: ما قال.

كان هو وعمار بن ياسر مضطجعين في صُورٍ من النخل، وفي دقعاء (¬٣) من التراب.

قال عمار: فنمنا، والله ما أهبنا إلا رسول الله ﷺ يُحَرِّكُنا برجله، وقد تَتَرَّبْنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها - يومئذ - قال لعليّ: مالك يا أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب.

ثم قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس؟

قلنا: بلى يا رسول الله.

قال: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ (¬٤) الذي عقر الناقة، والذي يضربك ياعلي على هذه، ووضع يده على قرنه، حتى يبل منها هذه، وأخذ بلحيته.

ولم يلبث رسول الله ﷺ بالمدينة إلا أيامًا قلائل حتى أغار كرز بن جابر الفهري (¬٥) على سَرْحِ المدينة، فاستخلف رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، وخرج في طلبه، حتى بلغ سَفَوَانَ (¬٦) من ناحية بدر - وفاته كرز، وهي بدر الأولى.

ثم بعث عبد الله بن جحش الأسدي (¬٧) في رجب، وكتب له كتابا، وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه ويمضي لما أمره به، ولا يستكره من أصحابه أحدًا، فسار يومين ثم فتحه، فإذا فيه: أن ينزل نخلة - بين مكة والطائف - يرصد بها قريشًا ويعلم أخبارهم، ثم مضى هو وأصحابه، لم يرجع أحد منهم، وأصابوا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 385 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.