بنخلة لقريش عيرا تحمل زبيبًا وأدمًا وتجارة، ورمى أحد المسلمين عمرو بن الحضرمي (¬١) بسهم فقتله، وأسر المسلمون اثنين، وساقوا العير حتى قدموا المدينة، وهي أول غنيمة للإسلام.
[أ - غزوة بدر]
ثم سمع رسول الله ﷺ بأبي سفيان مقبلًا من الشام في عير عظيمة لقريش، فيها ثلاثون أو أربعون رجلا، منهم مخرمة بن نوفل (¬٢)، وعمرو بن العاص. فندب المسلمين إليهم، وقال: هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها، فانتدب الناس، فخف بعض وثقل بعض، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربًا.
وكان أبو سفيان بن حرب حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل من لقي من الركبان تخوفا عن أمر الناس. حتى أصاب خبرا من بعض الناس الركبان: أن محمدًا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك، فحذر عند ذلك، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري (¬٣)، فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 386 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7858)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.