Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 387

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الرابع: الغزوات]
  4. [أ - غزوة بدر]

محمدًا قد عرض لها في أصحابه فخرج ضمضم سريعًا إلى مكة.

وقبل قدوم ضمضم مكة بثلاث رأت عاتكة بنت عبد المطلب (¬١) رؤيا أفزعتها فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب، فقالت: يا أخي، والله لقد رأيت الليلة، رؤيا لقد أفظعتني، وتخوفت أن يدخل على قومك شر أو مصيبة، فاكتم عني ما أحدثك. قال لها: وما رأيت؟ قالت: رأيت راكبا أقبل على بعير له حتى وقف بالأبطح، ثم صرخ بأعلى صوته: ألا أنفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثم دخل المسجد والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة، ثم صرخ بمثلها: ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث وثم مثل به بعيره على رأس أبي قبيس فصرخ بمثلها، ثم أخذ صخرة فأرسلها، فأقبلت تهوي، حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت، فما بقي بيت من بيوت مكة، ولا دار منها إلا دخلها منها فلقة (¬٢). قال العباس: والله إن هذه الرؤيا، وأنت فاكتميها، ولا تذكريها لأحد.

ثم خرج العباس فلقي الوليد بن عتبة (¬٣)، وكان له صديقًا، فذكرها له واستكتمه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 387 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.