فسلك طريقه من المدينة إلى مكة، على نقب المدينة، ثم على العقيق (¬١)، ثم على ذي الحُلَيْفَة (¬٢)، ثم على ذات الجيش (¬٣)، ثم على تُرْبان (¬٤)، ثم على مُلَل (¬٥)، ثم على غُمَيْسِ الحَمَام (¬٦)، ثم على صخيرات اليَمَام (¬٧)، ثم على السَّيَالَة (¬٨)، ثم على فَجّ الروحاء، ثم على شَنُوكَة (¬٩)، وهي الطريق المعتدلة، حتى إذا كان بعرق الظَّبْيَة (¬١٠) لقوا رجلًا من الأعراب فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنده خبرا، فقال له الناس: سلم على رسول الله ﷺ فقال: أوفيكم رسول الله ﷺ قالوا: نعم، فسلم عليه، ثم قال: إن كنت رسول الله فأخبرني عما في بطن ناقتي هذه. فقال له سلمة بن سلامة بن وقش: لا تسل رسول الله ﷺ (وأقبل علي) فأنا أخبرك عن ذلك. نزوت (¬١١) عليها، ففي بطنها منك سِخْلَة (¬١٢)، فقال ﵇: «مه، أفحشت على الرجل»، ثم أعرض عن سلمة.
ثم ارتحل رسول الله ﷺ وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم، فاستشار الناس، وأخبرهم عن قريش، فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن، ثم قام
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 392 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7864)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.